نشوان بن سعيد الحميري

1957

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ي [ خَوَّتِ ] النجومُ تخوية : إِذا تتالت للمغيب . وخَوَّتِ الإِبلُ : إِذا خمصت بطونها . وخَوَّى المرأة : إِذا عمل لها خوية تأكلها . وخَوَّى البعير : إِذا جاف بطنه عن الأرض حين يبرك ، قال العجاج « 1 » : خَوَّى على مستويات خمسِ * كركرة وثَفَنَاتٍ ملسِ وخوَّى الرجل : إِذا تَجافَى في سجوده . و في حديث « 2 » علي : « إِذا صلى الرجل فليخو بين جنبيه وعضديه ، وإِذا صلت المرأة فَلْتَحْتَفِزْ « 3 » أي تَنْضَمُّ . وخَوَّتِ المرأة : إِذا هوت للجلوس على المجمر . وخَوَّى الطائر : إِذا أرسل جناحيه . * * * المُفَاعلة ت [ المخاوتة ] : قال بعضهم : المخاوتة : المواربة ، ويقال : هو بالحاء غير معجمة . وقد ذكر في بابه . ذ [ خاوذه ] ، بالذال معجمة : إِذا خالفه . وخِواذُ الحُمَّى : أن تأتي في وقت غير معلوم . ويقال : إِن المخاوذة الموافقة .

--> ( 1 ) ديوانه : ( 2 / 199 - 201 ) واللسان ( ثفن ) . ( 2 ) هو في غريب الحديث بلفظه : ( 2 / 305 ) ، وقال أبو عبيد شرحه : « فَلتحتَفِز : تتضامّ إِذا جلست وإِذا سجدت ، وقد جاءت الكلمة في النسخ مضطربة ومختلفة في التنقيط ، والصحيح ما أثبتناه ، من أبي عبيد ، والفائق للزمخشري : ( 1 / 376 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 90 ) فهو أيضاً فيهما . ( 3 ) جاءت كتابة كلمة ( فلتحتفز ) حمالة لأوجه في القراءة لالتباس التنقيط ، وذلك في كل النسخ ، واعتمدنا فيما أثبتناه على اللسان والتاج ( حفز ) ، ( خوا ) .